رفيق العجم
607
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
عبد الآخر - عبد الآخر : هو الذي شهد آخريته تعالى وبقاءه بعد فناء الخلق وتحقّق معنى " قوله " كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( الرحمن : 26 ) لطلوع الوجه الباقي عليه فيبقى ببقائه وأمن من الفناء بلقائه وقد يتّصف بهما بعض أوليائه بل أكثرهم . ( قاش ، اصط ، 123 ، 8 ) - عبد الآخر : هو الذي شهد آخريته تعالى وبقاءه بعد فناء الخلق في تحقّق معنى قوله كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( الرحمن : 26 ) ، لطلوع الوجه الباقي عليه فبقي ببقائه وآمن بلقائه وقد يتّصف بهما بعض أوليائه بل أكثرهم . ( نقش ، جا ، 11 ، 27 ) عبد الأول - عبد الأول : هو الذي شاهد أولية الحق على كل شيء وأزليته فيكون هو الأول بتحقّقه بهذا الاسم على كل المقامات المسابقة إلى الطاعات والمسارعة إلى الخيرات وعلى كل من وقف مع الخليقة لتحقّقه بالأزلية والخلقية موسومة بسمة الحدوث . ( قاش ، اصط ، 123 ، 3 ) - عبد الأوّل هو الذي يشاهد أوّلية الحق على كل شيء وأزليته فيكون هو الأوّل بتحقّقه بهذا الاسم على الكل في مقامات المسابقة إلى الطاعات والمسارعة إلى الخيرات ، وعلى من وقف مع الخليقة لتحقّقه بالأزلية والخليقة موسومة بسمة الحدوث . ( نقش ، جا ، 11 ، 25 ) عبد البارئ - عبد البارئ هو قريب من عبد الخالق وهو الذي برئ علمه من التفاوت والاختلاف فلا يفعل إلا ما ناسب حضرة الاسم البارئ متعادلا متناسبا بريّا من التنافر ، كقوله تعالى ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ ( الملك : 3 ) لأن البارئ الذي تجلّى له شعبة من شعب الأسماء التي تحت اسم الرحمن . ( نقش ، جا ، 8 ، 2 ) عبد الباري - عبد الباري : قريب من عبد الخالق . وهو الذي تبرء علمه من التفاوت والاختلاف ، فلا يفعل إلا ما يناسب حضرة اسم الباري ، متعادلا متناسبا بريئا من التفاوت ، كقوله تعالى : ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ ( الملك : 3 ) ، لأن البارئ الذي تجلّى له شعبة من شعب الأسماء التي تحت الاسم الرحمن . ( قاش ، اصط ، 110 ، 10 ) عبد الباسط - عبد الباسط : من بسطه اللّه تعالى في خلقه فيرسل عليهم بإذنه من نفسه وماله ما يفرحون به وينبسطون . موافقا لأمره لأنه يبسط بتجلّي اسمه الباسط ، فلا يكون مخالفا لشرعه . ( قاش ، اصط ، 112 ، 13 ) - عبد الباسط هو من بسطه اللّه تعالى في خلقه فيرسل عليهم بإذنه من نفسه وما له ما يفرحون به ويبسطون موافقا لأمره لأنه يبسطه بتجلّي اسم الباطن فلا يكون مخالفا لشرعه . ( نقش ، جا ، 8 ، 19 ) عبد الباطن - عبد الباطن : هو الذي بالغ في المعاملات القلبية وأخلص الحمد للّه وقدّس اللّه سرّه